جيبوتي/ مقديشو برس — في إطار استعداداتها للانتخابات الرئاسية المقررة في 10 أبريل 2026، أجرت بعثة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) لمراقبة الانتخابات سلسلة مشاورات مهمة مع كبار المسؤولين في حكومة جيبوتي، وذلك بهدف ضمان سير العملية الانتخابية بمصداقية وشفافية وسلام.
وقاد البعثة الرئيس الإثيوبي الأسبق مولاتو تشومه، حيث التقى خلال جولاته التحضيرية وزير الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي عبد القادر حسين عمر، وناقشا سبل تعزيز التنسيق بين السلطات الوطنية والبعثة لضمان جاهزية المؤسسات والإطار القانوني لإجراء الانتخابات.
وبحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية، شملت المشاورات لقاءات إضافية مع رئيس المجلس الدستوري عبدي إسماعيل حرسي، ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان علي سوبانه عتيه، حيث ركزت النقاشات على مدى استعداد هذه المؤسسات لاستقبال العملية الانتخابية، وضمان حماية الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين خلال التصويت والفرز.
وأبرزت بعثة إيغاد في بيانها التزامها بدعم الحكم الديمقراطي وتعزيز نزاهة الانتخابات في المنطقة، معتبرة أن هذه المشاورات تمثل خطوة أساسية لتقييم بيئة الانتخابات والتحديات المحتملة، بما في ذلك حماية حقوق الإنسان ومراقبة الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
ويرى خبراء في الشأن الإقليمي أن تحركات بعثة إيغاد تؤكد أهمية تنسيق الجهود بين المؤسسات الدولية والحكومية لضمان انتخابات شفافة في جيبوتي، كما تعكس رغبة المجتمع الدولي في دعم استقرار البلاد وتعزيز الثقة في العملية الانتخابية، خصوصاً في منطقة القرن الإفريقي التي تشهد تحولات سياسية وأمنية متسارعة.
وتأتي هذه المشاورات ضمن حزمة من الاجتماعات التحضيرية التي تنظمها بعثة إيغاد قبل يوم الاقتراع، في محاولة لضمان أن الانتخابات الرئاسية في جيبوتي تتسم بالشفافية، وتتيح للمواطنين ممارسة حقهم الديمقراطي بحرية وأمان.












