مقديشو برس 17 مارس 2026 – أعلنت ولاية جنوب الغرب في الصومال اليوم عن وقف جميع علاقاتها مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو، متهمة الحكومة المركزية بالتورط في ما وصفته بـ “هجمات” تهدف إلى تقويض إدارة الولاية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم ولاية جنوب الغرب، حسن عبد الله محمد، حيث قال إن القرار جاء بعد تحقيق شامل حول آخر تحركات الحكومة الفيدرالية في المنطقة. وأضاف أن الإدارة الفيدرالية قامت بحسب وصفه بـ “تجنيد وتمويل مليشيات غير معترف بها”، ترتدي زي الجيش الوطني، وتعمل في مناطق ولاية جنوب الغرب.
وأوضح المتحدث أن الولاية رأت أن هذه التدخلات تهدد وحدة الولاية ووجود سكانها، لذلك قررت وقف التعاون والتنسيق مع الحكومة الفيدرالية بشكل فوري. كما اتهم المتحدث الحكومة المركزية باستخدام الموارد الوطنية لإضعاف سلطة الولاية، واستغلال بعض أعضاء مجلس الوزراء الذين ينحدرون من المنطقة لتحقيق مصالح سياسية على حساب الاستقرار المحلي.
وأشار المسؤول إلى أن القرار جاء بعد فشل عدة محاولات لحل الخلافات عبر الحوار بين الطرفين، مؤكدًا أن هذا التصعيد يمثل تحديًا جديدًا أمام جهود الحكومة الفيدرالية في إدارة العملية السياسية والتحضير للانتخابات المقبلة.
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الفيدرالية في مقديشو أي تعليق رسمي على قرار ولاية جنوب الغرب، مما يزيد من حالة التوتر السياسي في البلاد.










