نيروبي / مقديشو برس
أثارت حادثة احتجاز وإعادة مواطنين صوماليين من مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي موجة غضب واستياء واسعة في أوساط الجالية الصومالية، بعد أن أقدمت السلطات الكينية على توقيف 22 مواطنًا صوماليًا بدعوى حيازتهم وثائق سفر غير صحيحة.
وقالت مصادر مطلعة إن هيئة الهجرة الكينية أوقفت المواطنين الصوماليين فور وصولهم إلى مطار نيروبي، أثناء رحلتهم من جنوب أفريقيا إلى الصومال، حيث كانوا يحملون وثائق سفر صادرة عن حكومة جنوب أفريقيا، قبل أن يتم إخضاعهم للتحقيق واحتجازهم داخل المطار لمدة 48 ساعة.
وبحسب المصادر ذاتها، قررت السلطات الكينية في نهاية المطاف إعادة المواطنين الصوماليين إلى جنوب أفريقيا، وتحديدًا إلى مدينة كيب تاون التي انطلقوا منها في الأصل. وأكد أحد أفراد الجالية الصومالية المقيمة في جنوب أفريقيا أن جميع الأشخاص الـ22 أُعيدوا بسلام، دون تسجيل حوادث إضافية.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر السفارتان الصوماليتان في كل من نيروبي وبريتوريا أي توضيح رسمي بشأن ملابسات الحادثة أو الأسباب القانونية التي استندت إليها السلطات الكينية في قرارها إعادة المواطنين الصوماليين.
وتأتي هذه الواقعة في ظل معاناة متواصلة يواجهها آلاف الصوماليين المقيمين في جنوب أفريقيا، حيث يتوجه كثيرون منهم إلى هناك كمهاجرين بحثًا عن فرص العمل، إلا أنهم غالبًا ما يصطدمون بواقع صعب يتمثل في انعدام الأمن، وتكرار حوادث القتل، والاحتجازات غير القانونية، إضافة إلى أشكال مختلفة من المضايقات والانتهاكات.











