مينيابوليس ( مقديشو برس)
تواجه الجالية الصومالية في مدينة مينيابوليس أزمة اقتصادية حادة بعد تصاعد عمليات وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، التي أثارت مخاوف واسعة بين التجار والعملاء على حد سواء.
سوق كارميل مول، الذي يُعد مركزًا حيويًا لأعمال الجالية الصومالية ويضم أكثر من 100 متجر صغير، بات اليوم يعاني من تراجع ملموس في الحركة التجارية، مع احتمال إغلاق بعض المحلات نهائيًا.
أحد التجار الصوماليين، عبد الوهاب، أشار إلى أن تدفق العملاء تراجع بشكل كبير خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وقال: “كان يأتي إلينا يوميًا 15 إلى 20 زائر، أما اليوم فحتى شخص واحد صار نادرًا.”
وتفاقمت المخاوف بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي استهدفت بشكل خاص المجتمع الصومالي في إطار حملاته على الهجرة، ما زاد من إحجام العملاء عن التردد على الأسواق خوفًا من مواجهة السلطات.
كما تأثر التجار الآخرون، سواء الصوماليون أو المهاجرون من جنسيات مختلفة، إذ أعرب بعضهم عن قلقهم من مغادرة المنازل أو الذهاب إلى العمل. باسي غراد، مدير مكتب Safari Travel & Accounting Services، ذكر أن معظم عملائه أوقفوا رحلاتهم المخطط لها، رغم أنهم يحملون الجنسية الأمريكية.
إبراهيم داهية، تاجر أدوات إلكترونية، أكد أن مبيعاته تراجعت بما يقارب 20 ألف دولار شهريًا، مشيرًا إلى أن العاملين يشعرون بالخوف وأن العملاء يفضلون عدم الحضور إلى المحلات، كما أن بعض المتاجر أغلقت أبوابها نهائيًا.
وبينما يعبر أفراد الجالية عن استيائهم من الضغوط التي يتعرضون لها، فإن هذه الإجراءات أثرت على حياتهم اليومية، وأعمالهم، وروابطهم الاجتماعية، ما يسلط الضوء على تحديات المهاجرين في الولايات المتحدة وسط سياسات صارمة للهجرة.
المصدر: هيران اون لاين











