مقديشو برس
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم الخميس، عن مقتل 29 من عناصر حركة الشباب، بينهم قادة ميدانيون، في عملية عسكرية نفذتها القوات المسلحة الصومالية بالتعاون مع شركاء دوليين، واستهدفت مواقع للحركة في منطقة جباد غدن بمحافظة شبيلي الوسطى، بولاية هيرشبيلي.
وقالت وزارة الدفاع الصومالية، في بيان صدر في مقديشو، إن العملية نُفذت ليل الأربعاء وصباح الخميس، واستهدفت مواقع كانت تستخدمها الحركة للتخطيط والتنفيذ، مؤكدة أن القتلى من بينهم قيادات وعناصر مسلحة وصفتهم بـ“الإرهابيين”.
وأضاف البيان أن الجيش الصومالي، بدعم من شركائه الدوليين، نفذ خلال الأسبوع الماضي سلسلة عمليات متواصلة استهدفت أوكار حركة الشباب في مناطق جباد غدان، آلانلي، وحوادلي التابعة لمحافظة شبيلي الوسطى، وأسفرت عن مقتل نحو 135 من عناصر الحركة.
وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات ألحقت خسائر كبيرة بالبنية التنظيمية والعسكرية لحركة الشباب، وأفشلت مخططات كانت تعدّ لتنفيذ هجمات ضد مناطق مدنية، في إطار الجهود الرامية إلى تطهير البلاد من الجماعات المسلحة.
وأكدت وزارة الدفاع وقيادة الجيش الوطني الصومالي التزامهما بمواصلة العمليات العسكرية ضد حركة الشباب حتى تحقيق الأمن والاستقرار الشامل في عموم البلاد. ولم تكشف الحكومة الصومالية عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الدعم الدولي المقدم في هذه العمليات، مكتفية بالإشارة إلى مشاركة شركاء دوليين.
وتأتي هذه العمليات في سياق حملة عسكرية موسعة أعلنتها الحكومة الصومالية، وتركز بشكل خاص على تكثيف الضربات الجوية لاستهداف معاقل حركة الشباب في وسط وجنوب البلاد.











