مقديشو برس
شهدت صوماليلاند موجة غضب واسعة بعد أن أعلنت شركتا الاتصالات الرئيسيتان، “تيليصوم” و”صومتل”، عن زيادة مفاجئة في أسعار باقات الإنترنت، وصلت إلى نحو الضعف مقارنة بالأسعار السابقة.
وجاء القرار بشكل مفاجئ، ما أشعل حملة احتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع مئات المواطنين إلى الدعوة لتنظيم مظاهرات في عدة مدن يوم الأحد المقبل، رفضاً لقرار الشركتين.
وأفاد شهود عيان أن احتجاجات متفرقة اندلعت بالفعل في بعض المناطق، حيث شهد حي “سيناء” في العاصمة هرجيسا مواجهات بين الشرطة ومواطنين غاضبين، أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص.
من جانبها، أعلنت السلطات أنها استدعت مسؤولي الشركتين لاجتماع عاجل، متعهدة بدراسة القرار واتخاذ ما يلزم لضمان مصالح المواطنين، في حين شددت الشرطة على أن أي تظاهرات يجب أن تحصل على تصريح مسبق من وزارة الداخلية، محذرة من التعامل مع أي احتجاجات “غير مرخصة”.
ويأتي هذا الجدل في ظل اتهامات متكررة لقطاع الأعمال في صوماليلاند باستغلال غياب الرقابة لرفع أسعار السلع والخدمات الأساسية بشكل متكرر، ما يزيد من الضغوط المعيشية على السكان.
في المقابل، دعا ناشطون ومنظمون للاحتجاجات إلى توسيع نطاقها لتشمل مدن بربرة، بورما، وغبلي، مؤكدين أن “قوة المواطنين أكبر من نفوذ الشركات” وأن “التصدي لهذه الزيادات واجب وطني لحماية لقمة العيش”.
ويترقب الشارع ما ستسفر عنه المفاوضات بين إدارة صوماليلاند وشركات الاتصالات، وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات إذا لم يتم التراجع عن القرار أو خفض الأسعار.












