مقديشو برس / وكالات
بدأ الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، برفقة السيدة الأولى سوزان إنيس-ستاب، زيارة دولة إلى كينيا تستمر يومين، هي الأولى من نوعها لرئيس فنلندي أثناء توليه المنصب، وذلك بمناسبة مرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وكان في استقباله بمطار نيروبي الدولي نائب الرئيس الكيني كيثوري كينديكي، في مراسم رسمية تعكس أهمية الزيارة التي تركز على توسيع مجالات التعاون في التنمية المستدامة، والابتكار، والتعليم، والعلاقات متعددة الأطراف.
ويجتمع الرئيس الفنلندي اليوم الإثنين مع نظيره الكيني ويليام روتو في مقر الرئاسة بنيروبي، لبحث آفاق الشراكة بين البلدين، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه القارتين الأفريقية والأوروبية.
ويتضمن برنامج الزيارة مراسم وضع إكليل من الزهور في حدائق أُوهورو، يعقبها مأدبة رسمية يقيمها الرئيس روتو والسيدة الأولى راشيل روتو تكريمًا للضيف الفنلندي.
كما يلقي ستاب محاضرة في جامعة نيروبي حول الجغرافيا السياسية والأنظمة متعددة الأطراف، ويشارك في منتدى الأعمال الأوروبي-الكيني، إلى جانب ندوة تنظمها “بيزنس فنلاند” تستعرض الفرص الاستثمارية في مجالي البيئة العمرانية والرعاية الصحية.
ويزور الرئيس الفنلندي عددًا من المؤسسات التعليمية والمهنية المدعومة من وزارة الخارجية الفنلندية، والتي تهدف إلى تعزيز مهارات التوظيف لدى الشباب الكيني. كما سيطّلع على برنامج للربط الرقمي في منطقة كاوَنگْوارِه، تموله فنلندا والاتحاد الأوروبي.
وفي ختام الزيارة، يلتقي ستاب مسؤولين من مكتب الأمم المتحدة في نيروبي (UNON)، إلى جانب رؤساء برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، لمناقشة مستقبل النظام الدولي متعدد الأطراف.
ويرافق الرئيس وفد برلماني يضم سارا صوفيا سيرين وإنكا هوبسو، العضوتين في لجان برلمانية معنية بالشؤون الدولية، في إشارة إلى الطابع السياسي والدبلوماسي العميق للزيارة.












