نيويورك — صوّت مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بالإجماع على تمديد ولاية بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم) لمدة عام إضافي، حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
وجاء القرار، الذي قدمته المملكة المتحدة، بموافقة جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر، كما نصّ على إنهاء جميع عمليات بعثة الأمم المتحدة للمساعدة الانتقالية في الصومال (أونتميس) اعتباراً من 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وعقب التصويت، رحّب نائب المبعوث البريطاني لدى الأمم المتحدة، آرتشي يونغ، باعتماد القرار، واصفاً دور البعثة بأنه “أساسي” في تعزيز الاستقرار والأمن داخل الصومال.
وأشار يونغ إلى أن القرار يعكس بوضوح التحديات المرتبطة بنقص تمويل بعثة أوصوم، إضافة إلى العجز المالي الذي تعاني منه بعثة الأمم المتحدة للدعم في الصومال، مؤكداً أن التفويض الجديد يفتح المجال لمراجعة مدروسة للدعم اللوجستي الذي تقدمه الأمم المتحدة.
وأضاف أن استمرار دعم الصومال بشكل فعّال وموجّه يتطلب من مجلس الأمن فهماً عميقاً للسياق الوطني الذي تعمل فيه بعثة أوصوم.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، كثّف الجيش الصومالي، بدعم من بعثة أوصوم وشركاء دوليين آخرين، عملياته العسكرية ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تنشط في مناطق من جنوب ووسط البلاد.
وتخوض حركة الشباب تمرداً مسلحاً ضد الحكومة الصومالية منذ أكثر من 16 عاماً، وتستهدف بشكل متكرر القوات الأمنية والمسؤولين الحكوميين والمدنيين









