مقديشو برس – 8 أبريل 2026
رحبت جمهورية الصومال الفيدرالية بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبرته خطوة مهمة وفي توقيت مناسب نحو خفض التصعيد وتعزيز الثقة والحفاظ على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان، إن مقديشو، بصفتها عضواً في مجلس الأمن الدولي، تنظر إلى الاتفاق باعتباره تطوراً إيجابياً يفتح المجال أمام الحوار والدبلوماسية. وأشادت بالدور الذي اضطلعت به الولايات المتحدة في الدفع نحو التهدئة، كما ثمنت انخراط إيران في مسار يتيح المجال للحلول الدبلوماسية.
كما أعربت الصومال عن تقديرها لجهود الوساطة التي قادتها كل من باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا ومصر، مؤكدة أن هذه المساعي الدبلوماسية أسهمت في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى الاتفاق.
وشدد البيان على أن الصومال، بحكم موقعها الجغرافي وارتباطها باستقرار البحر الأحمر ومنطقة الخليج، تؤكد أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة الحوار المنظم بهدف التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة.
وأكدت الحكومة الصومالية أن أمن طرق الملاحة البحرية واستمرار تدفق التجارة الدولية دون انقطاع يمثلان عنصراً أساسياً لاستقرار المنطقة وقدرة الاقتصاد العالمي على الصمود.
وجددت الصومال التزامها المبدئي بحل النزاعات بالوسائل السلمية واحترام سيادة الدول، مع التأكيد على الدور المركزي للدبلوماسية في معالجة الأزمات الدولية، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك التسوية السلمية للنزاعات.
وختم البيان بالتأكيد على أن وقف إطلاق النار ينبغي أن يكون منطلقاً لسلام دائم يقوم على الحوار والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة، مشدداً على استعداد الصومال لدعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ السلام وخفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.










