إسطنبول / مقديشو برس- أعلن رئيس الصومال حسن شيخ محمود ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه الصومالية ستنطلق رسميا عام 2026، وذلك عقب لقاء قمة عقده الزعيمان في مدينة إسطنبول.
وتركزت مباحثات الجانبين على تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وتركيا، ولا سيما في مجالات التعاون الاقتصادي واستثمار الموارد الطبيعية ودعم سيادة الصومال ووحدة أراضيه، في إطار شراكة وُصفت بالاستراتيجية بين البلدين.
وقال الرئيس الصومالي إن بلاده أحرزت تقدما مهما في أعمال المسح والدراسات الفنية والعلمية المتعلقة بالنفط والغاز في البحر، مشيرا إلى أن النتائج الأولية لهذه الدراسات مهدت للانتقال إلى مرحلة التنقيب الفعلي.
وأضاف حسن شيخ محمود أن الثروات النفطية والغازية تمثل فرصة استراتيجية لدعم تعافي الاقتصاد الصومالي، مؤكدا التزام الحكومة بإدارة هذه الموارد بمسؤولية وشفافية، وبما يضمن أن تعود فوائدها المباشرة على الشعب الصومالي.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة تخطط لبدء أنشطة التنقيب عن النفط في الصومال عام 2026، معربا عن ثقته بأن هذه الخطوة ستسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد.
وأشار أردوغان إلى أن التعاون في مجال الطاقة يأتي ضمن رؤية أوسع لتعميق الشراكة بين البلدين، ودعم الاستقرار والتنمية المستدامة في الصومال.
واتفق الجانبان على مواصلة توسيع مجالات التعاون الاقتصادي، والعمل على تنفيذ مشاريع طويلة الأمد تدعم الاقتصاد الصومالي، وتضمن استفادة المواطنين بشكل مباشر من عائدات الموارد الطبيعية.
ويُنظر إلى هذا الإعلان على أنه تحول لافت في مسار استثمار الثروات الطبيعية الصومالية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى توظيف شراكاتها الدولية لتعزيز النمو الاقتصادي وترسيخ الاستقرار في البلاد.






