مقديشو برس — أعلن جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الصومالي تنفيذ عملية أمنية وُصفت بـ«الدقيقة» استهدفت موقعًا كانت تعقد فيه قيادات وعناصر من حركة الشباب اجتماعًا في منطقة مَحَاسِعِيد (Maxaa-Saciid) باقليم شبيلي الوسطى، وسط البلاد.
وقال الجهاز، في بيان رسمي، إن العملية نُفذت بعد رصدٍ استخباراتي، واستهدفت اجتماعًا لقيادات ميدانية كانت — بحسب البيان — تخطط لتنفيذ أعمال ضد المدنيين في المنطقة. وأكد أن العملية «سارت وفق ما هو مخطط لها»، مشيرًا إلى استمرار جمع المعلومات لتحديد حجم الخسائر التي لحقت بعناصر الحركة.
وأضاف البيان: «نفذت قوات جهاز الاستخبارات والأمن الوطني عملية خاصة استهدفت قيادات بارزة من عناصر حركة الشباب في قرية محاسعيد بمحافظة شبيلي الوسطى، وذلك أثناء اجتماع كانوا يعقدونه للتخطيط لإيذاء المدنيين».
من جهتها، أفادت مصادر أمنية بأن الموقع المستهدف دُمّر بالكامل، وأن العملية أسفرت عن «ضربة موجعة» للحركة، دون الكشف عن حصيلة دقيقة حتى الآن.
وتقع منطقة محاسعيد بالقرب من نور دُغلي، وهي من المناطق التي تشهد نشاطًا أمنيًا متزايدًا في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد حركة الشباب.
وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد عسكري تشهده محافظة شبيلي الوسطى، حيث أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية مؤخرًا توجيه ضربات قوية للحركة في مناطق عدة، من بينها جَبَد-غُدني، مؤكدة تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
كما شهدت مناطق أخرى من البلاد، خلال الأيام الماضية، إحباط هجمات قالت السلطات إن الحركة كانت تخطط لتنفيذها، بينها مواجهات في منطقة كوطا بمحافظة جوبا السفلى، شاركت فيها قوات محلية وقوات «دنب» الخاصة، وأسفرت — بحسب مصادر رسمية — عن تراجع عناصر الحركة.
وتؤكد الحكومة الصومالية استمرار عملياتها الأمنية والعسكرية، بالتعاون مع القوات المحلية، بهدف تقويض قدرات حركة الشباب وتعزيز الأمن في المناطق المحررة.











