مقديشو برس
أكد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، أن الحرب التي تخوضها حكومته ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة لا تقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل تمتد لتشمل جهودًا اقتصادية وفكرية تهدف إلى تقويض نفوذ الجماعات الإرهابية داخل الصومال.
جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج من إعداد معهد مجلس العلاقات الخارجية (Council On Foreign Relations) بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تناول أربعة ملفات رئيسية تتعلق بالأوضاع الراهنة في الصومال، في وقت تشهد فيه العاصمة مقديشو توترًا سياسيًا متصاعدًا.
وأشار الرئيس إلى الإنجازات العسكرية للحكومة، خاصة تحرير مساحات واسعة من الأراضي من قبضة حركة الشباب، مشيدًا بدور القوات المسلحة وقوات المحلية في توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب.
وتطرق حسن شيخ إلى الانتخابات المقبلة، مؤكدًا استمرار عملية التسجيل الانتخابي الفردي لضمان مشاركة المواطنين في اختيار قيادتهم المقبلة، وسط الجدل السياسي القائم في مقديشو.
كما أشار الرئيس إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية، حيث حصل الصومال على إعفاء ديون بقيمة 5 مليارات دولار، وتم سن قوانين وأنظمة جديدة لتسهيل الاستثمارات في الموارد الطبيعية، بما في ذلك النفط والغاز والقطاع البحري.
وفيما يخص الحوار مع صوماليلاند، شدد حسن شيخ على استعداد الحكومة الفيدرالية لاستئناف المفاوضات بما يحفظ وحدة البلاد ويحقق تقدمًا في مساعي التسوية السياسية.











