مقديشو برس – افتتحت العاصمة الصومالية مقديشو مركزًا جديدًا يركز على تطوير اللغة الصومالية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو الأول من نوعه في البلاد. المركز، الذي جاء نتيجة تعاون بين جامعة الجمهورية وجامعة جيبوتي، يسعى إلى تعزيز قاعدة البيانات الرقمية للغة الصومالية وتسهيل استخدامها في الأنظمة التكنولوجية الحديثة.
وقال رئيس جامعة الجمهورية، محمد أحمد، إن الهدف من المركز هو رفع مستوى اللغة الصومالية لتصبح ضمن اللغات العالمية البارزة في المجال الرقمي، مؤكدًا: «افتتحنا هذا المركز خصيصًا لدعم اللغة الصومالية في التكنولوجيا، وتعزيز قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل معها».
من جهته، أوضح سفير جيبوتي لدى الصومال أن الحكومة الجيبوتية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم اللغة الصومالية، مشيرًا إلى أن الرئيس إسماعيل عمر جيله يمنح الأولوية لتطوير اللغة، وقد مولت الحكومة مؤسسات مثل أكاديمية اللغة الصومالية لتحقيق هذا الهدف.
وأكد خبراء اللغة أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي سيساعد في حماية اللغة ونشرها، خاصة مع التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة. كما تم خلال حفل الافتتاح عرض دراسة حول انتشار الأخبار المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية تعامل الذكاء الاصطناعي معها.
ويعتبر هذا المركز علامة على الاهتمام المتزايد في الصومال بأهمية الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير اللغة الصومالية والمعرفة الرقمية.












