مقديشو برس
شهد معالي وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، اليوم الأربعاء، مناسبة رسمية لتدشين مشاريع تطوير جديدة في معسكر تدريب القوات المسلحة المعروف ب “طغبدن”، بالإضافة إلى تسلّمه معدات وآليات عسكرية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، في خطوة تعكس تنامي الدعم الأوروبي للقطاع الأمني في الصومال.
وحضر المناسبة وفد رفيع من الاتحاد الأوروبي قادم من بروكسل، ترأسه مدير إدارة الشؤون الإفريقية في الخدمة الخارجية الأوروبية، يوناس يونسن، إلى جانب سفيرة الاتحاد الأوروبي في الصومال، كارين يوهانسون، وعدد من القيادات العسكرية الصومالية بينهم نائب قائد الجيش.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدًا ميدانيًا ضد مقاتلي حركة الشباب، حيث أشار الوزير إلى أن هذه المساعدات “تصل في توقيت بالغ الأهمية، بالتزامن مع المعارك التي تخوضها القوات الحكومية لتحرير المزيد من المناطق من قبضة الشباب، وترسيخ الأمن في الأراضي التي تمت استعادتها مؤخراً”.
ويُعد الاتحاد الأوروبي من أبرز الشركاء الدوليين الداعمين للمؤسسة العسكرية الصومالية، سواء عبر التمويل أو برامج التدريب والتجهيز، في إطار جهود دولية تهدف إلى إعادة بناء المؤسسات الأمنية في البلاد التي تعاني من صراعات ممتدة منذ أكثر من ثلاثة عقود.












