مقديشو برس
قال وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي إن معركة الوعي والإعلام تمثل أحد أعمدة المواجهة مع الجماعات المسلحة، مؤكدًا أن “الحقيقة عندما تُعرض بمهنية تصبح السلاح الأقوى لهزيمة الفكر المتطرف”. جاء ذلك خلال اختتام تدريب خاص بتطوير الاستراتيجية الإعلامية للوزارة وقيادة الجيش الوطني.
واستمر التدريب، الذي أُقيم في مركز الإعلام التابع لوزارة الدفاع، لمدة ثلاثة أيام، وشارك فيه نحو 30 عنصرًا من إدارات الإعلام في الوزارة والجيش، بإشراف خبير مختص في الإعلام الحربي. وركّز البرنامج على توحيد الرسالة الإعلامية، ورفع كفاءة الخطاب الوطني، وتحصين الرأي العام ضد دعاية الجماعات التي تصفها الحكومة بـ”الخوارج”.
وشدد الوزير على أن “الإعلام مكمّل للجهد العسكري”، داعيًا إلى تبنّي استراتيجية عميقة تُظهر التضحيات الميدانية وتُعزّز من حضور الرواية الرسمية في المشهد العام.
وأضاف فقي: “إن معنويات الجندي الصومالي وثقة الشعب في جيشه ترتبط ارتباطًا وثيقًا بكيفية تصويرنا لبطولاتهم”، مشيرًا إلى أن الحرب ضد الجماعات المسلحة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بالكلمة والصورة والوعي المجتمعي أيضًا.
التدريب، الذي وصفته الوزارة بالاستراتيجي، هدف إلى إنتاج رسائل إعلامية موحدة تدعم العمليات العسكرية، وتواجه حملات التضليل التي تشنها الجماعات المسلحة عبر مختلف الوسائط.
واختُتم الحفل بتوجيهات من الوزير للمشاركين، دعاهم فيها إلى الاستفادة من المهارات التي اكتسبوها في نقل الحقائق، والتصدي للدعاية المعادية، مؤكدًا أن الإعلاميين العسكريين هم جزء لا يتجزأ من جبهة الدفاع عن الوطن.













