مقديشو برس
تشهد ليبيا تزايدًا ملحوظًا في أعداد المهاجرين الصوماليين القادمين إليها خلال الأشهر الأخيرة في طريقهم إلى أوروبا عبر طرق تهريب خطيرة تديرها شبكات مسلحة.
وتفيد تقارير محلية بأن مئات المهاجرين الصوماليين محتجزون في مراكز تديرها مجموعات تهريب البشر، وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء، حيث أطلق بعضهم نداءات استغاثة عبر مقاطع فيديو ناشدوا فيها المجتمع الصومالي والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذهم.
أحد المقاطع المؤثرة أظهر أمًا صومالية وابنتها تطلبان المساعدة لإنقاذ حياتهما، وهو ما أثار موجة تعاطف واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ودعوات متزايدة للتحرك الفوري.
سياسيون صوماليون حمّلوا الحكومة الفيدرالية مسؤولية تفاقم الظاهرة، مشيرين إلى أن الفقر، وانعدام فرص العمل، وضعف الخدمات الأساسية تدفع الشباب إلى ركوب مخاطر الهجرة غير النظامية رغم التهديدات المتزايدة.
حتى الآن، لم تصدر السلطات الصومالية بيانًا رسميًا بشأن هذه الأزمة، بينما يطالب ناشطون بجهود منسقة محليًا ودوليًا لحماية المهاجرين وإيجاد حلول جذرية لأسباب الظاهرة.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعادت الحكومة الصومالية مئات المواطنين من ليبيا في إطار جهودها لحماية رعاياها العالقين بالخارج، إلا أن استمرار تدفق المهاجرين يشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.












