مقديشو برس 6 يناير 2026 – دعا اتحاد علماء الصومال الشعب الصومالي إلى المشاركة في مظاهرة كبيرة ستقام يوم غدٍ الأربعاء في ميدان الذكرى الخالد بالعاصمة مقديشو، احتجاجًا على الاعتراف الذي منح الكيان الصهيوني لما يسمى “جمهورية صوماليلاند”، وعلى زيارة وزير خارجيته، إلى هرجيسا، وهو الإجراء الذي وصفته الحكومة الفيدرالية بأنه تدخل صارخ وغير قانوني في شؤون الصومال الداخلية.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا مباشرًا وواضحًا للسيادة والوحدة الترابية للصومال، مؤكدين أن الدفاع عن الدين والوطن واجب شرعي على كل مواطن صومالي.
وقال الشيخ يوسف علي عينتي، أحد قادة الاتحاد، إن “كل مؤمن حقيقي ملزم بالدفاع عن دينه ووطنه ضد أي اعتداء خارجي، وأن ما قامت به سلطات الكيان الصهيوني هو عدوان صارخ لا يمكن القبول به.”
من جانبه، شدد الشيخ علي وجيز على ضرورة الوحدة الوطنية والالتفاف حول موقف موحد لمواجهة هذا التدخل الخارجي، مؤكدًا أن مظاهرة الغد تهدف إلى إرسال رسالة قوية وواضحة للكيان الصهيوني بأن الشعب الصومالي لن يقبل أي مساس بسيادته أو وحدة أراضيه.
كما دعا الشيخ محمود شيخ عبد الباري كافة العلماء وكافة المكونات الاجتماعية في البلاد إلى المشاركة الفاعلة، وقال إن المظاهرة ستكون وسيلة سلمية للتعبير عن رفض التدخل الصهيوني الديني والسياسي. وأضاف الشيخ بشير أحمد صلاح أن الاعتراف الصهيوني بما يسمى “صوماليلاند” يشكل هجومًا مباشرًا على وحدة البلاد ويهدد أمنها واستقرارها، مما يستدعي موقفًا موحدًا وحازمًا من الشعب والمؤسسات.
ويأتي هذا التحرك الشعبي وسط تصاعد المخاوف في الداخل الصومالي من الاعتراف الصهيوني، بما يسمى “صوماليلاند”، وهو ما اعتبرته الحكومة الفيدرالية خرقًا صارخًا للقانون الدولي ومساسًا بالسيادة الوطنية للصومال ووحدة أراضيه المعترف بها دوليًا.
وأكد الاتحاد أن المظاهرة المقررة يوم غد ستكون رسالة جماعية قوية وصارمة، تعكس موقف الشعب الصومالي الرافض لأي تدخل خارجي يهدد استقرار البلاد وأمنها، وأنها تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الوطنية للحفاظ على سيادة الصومال ووحدته الترابية.












