الرياض / مقديشو برس
شاركت مؤسسة زمزم في منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، تأكيدًا على التزامها بدعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات الإنسانية الطارئة وتعزيز استدامة العمل الإغاثي.
ومثّل المؤسسة في المنتدى كل من رئيسها الأستاذ شعيب عبد اللطيف، والمدير التنفيذي عمر جامع، ومديرة العلاقات الخارجية والشراكات زليخا يوسف، حيث تبادلوا الخبرات مع المشاركين من مختلف المؤسسات الدولية والإقليمية.
وأعربت المؤسسة عن شكرها لـ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على استضافة هذه المنصة الحيوية التي تتيح للقادة والخبراء مناقشة الحلول المبتكرة لدعم الفئات الأكثر ضعفًا حول العالم.
اختتمت الثلاثاء فعاليات منتدى الرياض الدولي الإنساني في دورته الرابعة الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, تحت عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، بمشاركة القادة والخبراء وصناع السياسات الإنسانية والممارسين في مجال العمل الإنساني من مختلف أنحاء العالم.
وتعهد المتجمعون من قيادات الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص بما يلي:
أولًا: الإقرار بواجبنا الجماعي ومسؤوليتنا المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية الملحة من خلال العمل المشترك والدبلوماسية الإنسانية،
ثانيًا: نؤكد التزامنا الثابت بالمبادئ الإنسانية الأساسية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني في جميع جهودنا الإنسانية حول العالم.
ثالثًا: نشدد على أهمية الالتزام بتعزيز التعاون العميق عبر جميع القطاعات من خلال تطوير سلاسل الإمداد، ودعم الحلول المبتكرة, إضافة إلى دعم القدرات المحلية وتعزيز النهج الترابطي بين العمل الإنساني والتنمية والسلام،.
رابعًا: نكرر دعمنا لتقوية الشراكات التي تسهم في تمكين الأفراد والمجتمعات المتضررة من النزوح، وتعزيز التماسك الاجتماعي.
خامسًا: نجدد تعهدنا بالمضي قدمًا نحو إيجاد حلول مستدامة وفعّالة لدعم الفئات المتضررة بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعنا العالمي.
مؤسسة زمزم منظمة غير حكومية وطنية وغير ربحية ، تأسست في مقديشو ، الصومال في عام 1992 ، بهدف خدمة الأشخاص الأكثر ضعفًا المتضررين من الأزمات البشرية والطبيعية في القرن الأفريقي
وتعمل على تحسين حياة الصوماليين من خلال توفير الحاجات الأساسية كالمياه والصحة والتعليم والإغاثة في حالة الطوارئ.












