مقديشو برس / جيبوتي – حثّ رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر غيلي، دول أفريقيا على تطوير قدراتها في مجال البحوث الصحية وإيجاد حلول محلية، مؤكدًا أن بناء نظام صحي قوي لا يمكن أن يتحقق بالاعتماد الكامل على المساعدات والمعرفة المستوردة من الخارج.
وجاءت تصريحات غيلي خلال افتتاح المؤتمر الدولي للصحة، الذي عُقد في جيبوتي للمرة الثانية. وقال الرئيس إن القرن الحادي والعشرين يجب أن يكون عصر إنتاج أفريقيا لأبحاثها الصحية، وتطوير بروتوكولاتها، وتسجيل الأمراض، وإيجاد حلول لتحدياتها الصحية مع مراعاة ظروفها المحلية.
وأوضح غيلي: «لا يمكن لأي دولة أو قارة بناء نظام صحي متين إذا اعتمدت بالكامل على المعرفة والحلول المستوردة من أماكن أخرى».
وأشار الرئيس إلى الموقع الاستراتيجي لجيبوتي، الذي يجعلها معرضة للأوبئة والأمراض المزمنة المرتبطة بالمناخ الحار، وكذلك للأمراض المستجدة القادمة من الخارج، مؤكدًا ضرورة تعزيز البحث العلمي للتنبؤ بالمخاطر، وتطوير استراتيجيات الوقاية، وتدريب الكوادر المحلية.
من جانبه، أكّد وزير الصحة الجيبوتي، أحمد روبله عبد الله، على أهمية تعزيز مرونة النظام الصحي والابتكار فيه، مشيرًا إلى الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، وموضحًا أن الابتكار لا يقتصر على التكنولوجيا، بل يشمل الإدارة وتدريب الكوادر ومشاركة المجتمع.
وأضاف الوزير أن الرقمنة في إدارة البيانات الصحية وسلاسل التوريد الدوائية قد شهدت تقدمًا من خلال نظام «M-SUPPLY»، وأشار إلى أن المستشفيات الجامعية بدأت في أرشفة سجلات المرضى رقمياً. كما شدد على تشجيع الأبحاث الطبية المحلية، موضحًا أن الخبراء الجيبوتيون قدموا دراستين علميتين خلال «يوم العلوم الصحية» في يناير 2025.












