مقديشو برس
أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (نيسا)، مساء الاثنين، مقتل قيادي بارز في حركة الشباب، قالت إنه العقل المدبر لعدد من الهجمات التي شهدتها العاصمة مقديشو، من بينها الهجوم الكبير الذي استهدف سجن “جيلعَو” عام 2025.
وأوضحت الوكالة، في بيان، أن القيادي الذي كان يُعرف بعدة أسماء منها كمال الدين يونس محمد و”عرالي”، قُتل في عملية أمنية مخططة نُفذت ليلاً بالتعاون مع شركاء دوليين. وأضافت أن العملية جرت في منطقة هنتي وداغ القريبة من مدينة أفغوي بإقليم شبيلي السفلى.
وبحسب البيان، فإن القيادي المستهدف كان المنسق الرئيسي لهجوم الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2025 على سجن جيلعَو، الذي يضم مقرا للتحقيقات الجنائية ومركز احتجاز في مقديشو. كما نُسبت إليه مسؤولية التخطيط لتفجيرات انتحارية استهدفت الأكاديمية العسكرية “جالي سياد” في يوليو/تموز 2025، ومعسكر “جنرال دغي بدن” في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.
وقالت نيسا إن العملية جاءت “ثأراً لدماء المدنيين والضباط والجنود الذين سقطوا في الهجمات الإرهابية”، مشيرة إلى أن القيادي كان يخضع للمراقبة لأكثر من 150 يوماً قبل تنفيذ العملية.
وتأتي هذه العملية في ظل تصعيد عسكري تقوده الحكومة الصومالية بدعم من بعثة الاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين، ولا سيما الولايات المتحدة التي تنفذ ضربات جوية بطائرات مسيّرة ضد مواقع الحركة.
ولم يصدر تعليق فوري من حركة الشباب بشأن إعلان مقتل القيادي.












