مقديشو برس
أعربت جمهورية الصومال الفيدرالية عن قلقها البالغ إزاء الهجمات الأخيرة التي طالت منشآت مدنية وبُنى تحتية في مدينتي كسلا وبورتسودان شرقي السودان، معتبرة أنها تمثل “تصعيدًا خطيرًا” يهدد استقرار المنطقة.
وفي بيان رسمي صدر اليوم عن وزارة الخارجية الصومالية، شددت مقديشو على رفضها القاطع لمثل هذه الأعمال، مؤكدة ضرورة حماية الأرواح والحفاظ على الخدمات والمؤسسات الحيوية التي تخدم الشعب السوداني.
ودعا البيان المجتمعين الدولي والإقليمي إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في السودان عبر حوار “سلمي وشامل”، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة القتال وتأثيراته الإقليمية.
يأتي هذا الموقف في ظل استمرار الاشتباكات المسلحة بين أطراف النزاع في السودان، والتي خلفت أضرارًا كبيرة في البنية التحتية وأجبرت مئات الآلاف على النزوح من مناطقهم.











