مقديشو برس
شارك مسؤولون صوماليون وأتراك في فعالية رسمية نُظّمت اليوم بالعاصمة مقديشو لإحياء الذكرى التاسعة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، وذلك في مشهد عكس عمق العلاقات بين البلدين وتنامي الشراكة الأمنية والتعليمية بينهما.
وحضر الفعالية كل من وزير الأمن الداخلي في الحكومة الفيدرالية، الجنرال عبد الله شيخ إسماعيل ، ووزير الدفاع أحمد معلم فقي، إلى جانب قائد الشرطة الصومالية وسفير تركيا لدى مقديشو، حيث أُقيمت المناسبة في مركز المعرفة التابع لقوات الشرطة.
وشهدت الفعالية تدشين مدرسة اللغة التركية داخل المركز، وهي مبادرة تهدف إلى رفع كفاءة عناصر الشرطة الصومالية في اللغة، وتعزيز التفاهم والتعاون مع الجانب التركي، الذي يلعب دورًا محوريًا في دعم المؤسسات الأمنية الصومالية.
وفي كلمة له، أشاد الوزير فرتاغ بدور أنقرة في دعم بلاده، لا سيما في مجالات تدريب وتأهيل قوات الأمن، معتبرًا أن افتتاح المدرسة يمثل خطوة مهمة على طريق بناء قدرات الشرطة وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي.
من جهته، أكد السفير التركي التزام بلاده بمواصلة دعمها للحكومة الصومالية، خاصة في مجالات الأمن والتعليم، مشيرًا إلى أن الشراكة بين البلدين تستند إلى أسس تاريخية وروابط أخوية متينة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار علاقة استراتيجية تشهد تطورًا متسارعًا منذ أكثر من عقد من الزمن، حيث تشكل تركيا أحد أبرز شركاء الصومال في ميادين الإغاثة والبنية التحتية والتدريب العسكري.












