مقديشو برس – رحب الاتحاد الأوروبي بقرار مجلس مستقبل الصومال، المعارض البارز، بالمشاركة في منصة التشاور الوطني المزمع عقدها في 1 فبراير بالعاصمة مقديشو، واعتبر الخطوة “إيجابية وفعّالة” وتعكس رغبة المجلس في دعم الاستقرار السياسي وتعزيز التوافق الوطني.
وقالت ممثلة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانسيسكا دي ماورو، في بيان صحفي، إن المجلس قبل الدعوة التي وجهها الرئيس حسن شيخ محمود، بعد اجتماعه الأخير، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تمثل “إشارة إيجابية ووعدًا بحوار منتج”، لكنها أكدت ضرورة توفير بيئة مناسبة تضمن حوارًا بناءً ومثمرًا.
ويضم مجلس مستقبل الصومال مجموعة من قادة الأحزاب المعارضين ومسؤولين سابقين على مستوى الحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية، الذين يختلفون مع الحكومة حول بعض الخطط المتعلقة بالانتقال إلى نظام “صوت واحد لكل فرد”.
ورغم قبول المجلس المشاركة، شدد على أهمية تعليق أي تعديلات على الدستور المؤقت لعام 2012 لضمان أن تكون المشاورات الوطنية حوارًا مثمرًا يقود إلى توافق وطني شامل، وتجنب أي قرارات قد تزيد الانقسامات السياسية أو تعرقل عملية الإصلاح الدستوري.
وتعتبر هذه الخطوة مؤشرًا على إمكانية تجاوز الانقسامات السياسية بين الحكومة والمعارضة، وإشارة إلى أن المنصة يمكن أن تصبح مساحة لتحقيق التوافق حول القضايا الوطنية الملحة، بما في ذلك الانتخابات القادمة والإصلاحات الدستورية وتنمية مؤسسات الدولة.











