مقديشو برس
قالت الأمم المتحدة، يوم الخميس، إن القتال العنيف في مدينة مقوكوري التابعة لإقليم هيران وسط الصومال أدى إلى نزوح أكثر من 1,100 أسرة خلال الأيام الماضية، في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة إنسانية متفاقمة.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) في تقرير جديد أن نحو 6,780 شخصًا فرّوا من منازلهم نتيجة المواجهات بين القوات الحكومية، ومقاتلين محليين متحالفين معها، وبين مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وبحسب التقرير، فإن النازحين الجدد لجؤوا إلى مناطق في مدن بولوبورتي وجللقسي ومحاس ، حيث تعاني المجتمعات المستضيفة من هشاشة الأوضاع ونقص في المساعدات الأساسية.
وأضافت المنظمة أن ستة مراكز صحية في محيط القتال توقفت عن العمل، مما حرم آلاف الأشخاص من الخدمات الطبية، خاصة في مجال رعاية الأمومة والطفولة.
ومنذ بداية يناير/كانون الثاني 2025، نزح أكثر من 58 ألف شخص من محافظتي هيران وشبيلي الوسطى نتيجة الاشتباكات المسلحة، وفقًا للبيانات الصادرة عن الأمم المتحدة.
وكانت مقوكوري قد استقبلت في السابق نازحين متأثرين بالجفاف ونقص الغذاء، إلا أن القتال الحالي تسبب في تفاقم الأوضاع، كما أضر بالبنية التحتية الأساسية، بما في ذلك مصادر المياه وخطوط الإمداد.
ودعت الأمم المتحدة إلى زيادة الدعم الإنساني للمناطق المتأثرة، وشددت على ضرورة تعزيز الأمن لضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين.











