مقديشو – 13 أكتوبر 2025 – أكدت مصادر أمنية تفاصيل جديدة حول اغتيال العقيد عمر علي محمود، المعروف بـ”معلم عمر”، مساء الأحد في أحد أحياء العاصمة مقديشو، في هجوم أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه.
وأوضحت المصادر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على العقيد أثناء دخوله إلى منزله في مديرية طرکينلي جنوب مقديشو، قبل أن يلوذوا بالفرار. وأضافت أن الضابط الراحل كان من كبار ضباط الجيش الوطني الصومالي وشارك في عمليات عسكرية ضد حركة الشباب في محافظة شبيلي الوسطى، التي أعادت السيطرة على بعض مناطقها خلال الأشهر الأخيرة.
وفور وقوع الحادث هرعت قوات الأمن إلى مكان الحادث وفرضت طوقًا أمنيًا، كما نفذت عمليات تفتيش محدودة، إلا أنها لم تعتقل أي مشتبه به حتى الآن.
ويأتي هذا الاغتيال بعد أيام من هجوم انتحاري نفذته حركة الشباب استهدف مقر جهاز الاستخبارات الصومالي في منطقة غودك جلعو، وأسفر عن اشتباكات عنيفة استمرت لساعات.
كما أعلنت الحكومة الصومالية يوم السبت عن اعتقال عناصر من حركة الشباب كانوا يخططون لتنفيذ هجمات واغتيالات في العاصمة، في إطار حملة أمنية استباقية لإحباط المخططات الإرهابية.
وقالت وزارة الإعلام الصومالية في بيانها إن “العملية النوعية التي نفذتها قوات الأمن أسفرت عن إفشال مخطط إرهابي يستهدف الأمن والاستقرار، وتأتي ضمن الجهود المستمرة للقضاء على فلول الخوارج في البلاد”.
ويشير مراقبون إلى أن حركة الشباب تحاول استعادة نشاطها داخل العاصمة بعد فترة من الهدوء النسبي، في وقت تكثف فيه الحكومة الصومالية عملياتها العسكرية في الأقاليم الجنوبية لاستعادة معاقل الحركة وتقويض قدراتها.












